أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
497
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
عمرو الناقد ، عن شبابه بن سوار ، عن قيس بن الربيع ، عن بيان ، عن الشعبي : أن الحسن / 434 / بن علي صلى على علي وكبّر أربعا . « 535 » حدثني بكر بن الهيثم ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، قال : لما قتل علي صلى عليه الحسن وإليه أوصى وكبر عليه أربعا . « 536 » وحدثني عمرو بن محمد ، وبكر بن الهيثم ، وأبو بكر ابن الأعين قالوا : حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ، عن خالد بن إلياس ، عن إسماعيل ابن عمرو بن سعيد بن العاص بمثله . « 537 » قالوا : ودفن علي بالكوفة عند مسجد الجماعة في الرحبة مما يلي أبواب كندة ، قبل انصراف الناس من صلاة الفجر . ويقال : دفن في الغري [ 1 ] ويقال في الكناسة . ويقال : بالسدة . وغمي قبره مخافة أن ينبشه الخوارج [ 2 ] فلم يعرف . وروي عن شريك بن عبد اللّه أنه قال : حمل الحسين بن علي ( كذا ) بعد صلح الحسن معاوية أباه في تابوت فدفن بالمدينة عند فاطمة عليهما السلام . « 538 » قالوا : وكان الحسين بالمدائن قد قدّمه أبوه إليها وهو يريد المسير إلى الشام ، فكتب إليه الحسن بما حدث من أمر أبيه مع زجر ( كذا ) بن
--> [ 1 ] وهذا مما أجمعت عليه أئمة أهل البيت ورواه عنهم شيعتهم خلفا عن سلف ، وهو عندهم من الضروريات الثابتة بالتواتر مثل كون بيت الله الحرام بمكة ، وقبر النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم في بيته بمسجد المدينة . [ 2 ] بل الخوف من النواصب معاوية وأشياعه كان أكثر ، بل منه ليس غيره لأنه عليه السلام علم بأخبار من النبي أنه سيستولي على الأمر ، بخلاف الخوارج فإنهم كانوا مطرودين منكوبين وإخباره عليه السلام بهذا المعنى كثير جدا .